السجل

هل تدعم رابيد إسرائيل؟

دعم موثقحُدِّث 2026-09-26

نعم — لدى رابيد دعم موثق لإسرائيل. كل معلومة أدناه مرتبطة بمصدرها.

مصنفة ضمن: شركات التكنولوجيا · البنوك والشركات المالية · الشركات التي تدعم إسرائيل

الخلفية

«رابيد» من أوضح أمثلة الشركات الإسرائيلية التي اختارت الظهور بدل الحذر خلال الحرب، ودفعت ثمنًا تجاريًا قابلًا للقياس. فبعد منشورات المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي أريك شتيلمان على «لينكدإن» أواخر 2023 — العلم الإسرائيلي مع عبارة «سننتصر. رابيد تدعم إسرائيل»، ثم «سنقتل كل إرهابي من حماس في غزة وندمّرهم» و«بأي ثمن» — انتشرت حملة مقاطعة في آيسلندا، حيث كانت «رابيد» قد بنت قاعدتها التنظيمية الأوروبية باستحواذها على شركتَي المقاصة المحليتين «كورتا» (2020) و«فاليتور» (2022) وتشغّل نحو 120 موظفًا. وذكرت «غلوبس» أن «إيكيا آيسلندا» وشركة الكهرباء «سنيرپا باور» و«صب واي» و«ييسك» و«إيلفا» توقفت عن استخدام منصة «رابيد»، وأن موقعًا مجهول المصدر رصد الشركات الآيسلندية التي ما زالت تتعامل معها، وأن أكثر من 20 منظمة منها الصليب الأحمر واليونيسف والمسرح الوطني الآيسلندي أعلنت بحثها عن بدائل، فيما بقيت «آبل» و«سوبارو» و«نسبريسو» و«دومينوز» و«فودافون» و«كنتاكي»، وظلت «رابيد» راعية لدوري كرة اليد الآيسلندي. وامتنعت الشركة عن التعليق حينها؛ وبعد عام قدّر شتيلمان الخسارة التراكمية في الإيرادات بـ15 إلى 20 مليون دولار وقال إن الهوية الإسرائيلية «جزء من كلفة ممارسة الأعمال». وثمة خطّا نسب مهمّان في هذه الصفحة. أولًا، تصريحات زمن الحرب كانت منشورات ومقابلات شخصية للرئيس التنفيذي لا قرارات مجلس إدارة — وإن كان قد استدعى اسم الشركة فيها. ثانيًا، خطوة شتيلمان في مايو 2026 لشراء 50% من «فيدانكو سبورتس»، الكيان الذي يملك 29% من مكابي تل أبيب، عبر استثمار مقترح بقيمة 30 مليون دولار يمنحه مقعدًا في مجلس إدارة النادي، هي استثمار شخصي للفرد ومنفصلة عن رعاية «رابيد» المؤسسية للنادي نفسه لسبع سنوات. ولم يُعثر على تبرع نقدي مؤسسي موثّق من «رابيد» لجمعيات إغاثة الحرب أو الجمعيات الطبية أو المرتبطة بالجيش في إسرائيل. والدعم المؤسسي الموثّق هو رعايتها لنادي مكابي تل أبيب لكرة السلة — رعاية ثانوية لخمس سنوات وُقّعت في سبتمبر 2020 ورعاية رئيسية من يوليو 2025 لم يعلن الطرفان قيمتها وقدّرها موقعا ICE وWalla بـ2.5 إلى 3 ملايين دولار في الموسم — وحفل بوريم الذي أنتجته مع النادي في مارس 2022 لنحو 60 جنديًا وحيدًا من «مركز الجنود الوحيدين» باسم مايكل ليفين، وقاعدة الشركة التشغيلية في إسرائيل؛ أما دعم مسؤوليها التنفيذيين فموثّق على شكل تصريحات.

Globes — Rapyd CEO's Hamas remarks provoke boycott in Iceland CTech (Calcalist) — Rapyd CEO Arik Shtilman buys into Maccabi Tel Aviv basketball The Jewish Chronicle — Israel's tech chiefs: We will come back even stronger

الخط الزمني للدعم الموثق

2016201820202022202420262016 — عمليات في إسرائيل: الاقتصاد الإسرائيلي — حرم المقر الرئيسي في تل أبيب ووظائف التقنية العالية والقاعدة الضريبيةعمليات في إسرائيل20162020-09 — رعاية: نادي مكابي تل أبيب لكرة السلة، إسرائيلرعاية2020-092022-03 — دعم عيني: جنود وحيدون يخدمون في الجيش الإسرائيلي، عبر «مركز الجنود الوحيدين» باسم مايكل ليفيندعم عيني2022-032023 — تصريح علني: لا ينطبق — تصريح علني من المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي أريك شتيلمانتصريح علني20232023-08 — استحواذ: «بروسوس»/«باي يو» (البائع) — منظمة المدفوعات العالمية التابعة لـ«باي يو» في أمريكا اللاتينية وأفريقيااستحواذ2023-082024-09 — تصريح علني: لا ينطبق — تصريحات علنية من المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي أريك شتيلمان بشأن الهوية الإسرائيلية للشركةتصريح علني2024-092025-07 — رعاية: نادي مكابي تل أبيب لكرة السلة، إسرائيلرعاية2025-07

الدعم الموثق

النوعالتاريخالمبلغالجهة المستفيدةالمصادر
عمليات في إسرائيل2016—الاقتصاد الإسرائيلي — حرم المقر الرئيسي في تل أبيب ووظائف التقنية العالية والقاعدة الضريبية
«رابيد» شركة إسرائيلية للتقنية المالية كخدمة، تأسست عام 2016 في تل أبيب على يد أريك شتيلمان وأركادي كارپمان وعومر پريئل؛ وبدأت باسم «كاش داش» كمحفظة سفر للمستهلكين ثم تحوّلت عام 2017 إلى منصة مدفوعات بين الشركات. وتصفها الصحافة الاقتصادية الإسرائيلية بأنها أكبر وأثمن شركة تقنية مالية خاصة في البلاد؛ وذكرت «غلوبس» في ديسمبر 2023 أنها تشغّل نحو 700 موظف حول العالم منهم 120 في آيسلندا، وذكرت «كالكاليست» في سبتمبر 2024 أنها تدير 20 مكتبًا بـ850 موظفًا وعالجت نحو 100 مليار دولار من المعاملات خلال العام السابق. ملاحظة عن البنية المؤسسية، لأن المجموعة كثيرًا ما تُوصف بأنها بريطانية: الشركة الأم هي Rapyd Financial Network (2016) Ltd.، وتعمل عبر شركات تابعة إقليمية مرخّصة — «رابيد يوروپ hf.» المرخّصة من البنك المركزي الآيسلندي كمؤسسة نقود إلكترونية؛ و«كاش داش يو كيه ليمتد» المرخّصة من هيئة السلوك المالي البريطانية برقم 900769 والمسجّلة في سجل الشركات البريطاني برقم 10207686 والمؤسَّسة في إنجلترا في 31 مايو 2016؛ و«رابيد فاينانشال تكنولوجي يو إس»؛ و«رابيد هولدنغز» في سنغافورة. فالشركة البريطانية إذًا شركة تشغيلية تابعة مرخّصة، بينما مؤسسو المجموعة ورئيسها التنفيذي وحرمها الرئيسي في تل أبيب.
تصريح علني2023—لا ينطبق — تصريح علني من المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي أريك شتيلمان
في الأسابيع التي تلت هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، نشر أريك شتيلمان، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لـ«رابيد»، صورة للعلم الإسرائيلي على «لينكدإن» مرفقة بعبارة: «سننتصر. رابيد تدعم إسرائيل». وقد نشرت «غلوبس» الواقعة في 27 ديسمبر 2023 وأشارت إلى أن المنشور يعود إلى الشهر السابق. واعترض مدير منتج سابق في مكتب الشركة بآيسلندا، تيندور هافستينسون، طالبًا منه الكفّ عن نشر «دعاية جيوسياسية»؛ فردّ شتيلمان: «ربما أسأتَ الفهم، لذا سأقولها بوضوح. سنقتل كل إرهابي من حماس في غزة وندمّرهم. هل هذا واضح؟»، وحين سُئل بأي ثمن يكون ذلك مبرَّرًا أجاب: «بأي ثمن». ملاحظة نسب: هذه منشورات شخصية للرئيس التنفيذي، وإن كان قد استدعى اسم الشركة صراحةً؛ أما «رابيد» نفسها فامتنعت عن التعليق لـ«غلوبس» ولم تصدر بيانًا مؤسسيًا خاصًا بشأن هذا التبادل.
مصدر واحد
تصريح علني2024-09—لا ينطبق — تصريحات علنية من المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي أريك شتيلمان بشأن الهوية الإسرائيلية للشركة
بعد نحو عام من اندلاع الحرب، التزم أريك شتيلمان علنًا بالحفاظ على الهوية الإسرائيلية للشركة بدل تخفيفها تجاريًا. فقال لصحيفة «ذا جويش كرونيكل» في سبتمبر 2024: «لن نخفي أننا إسرائيليون»، وعن الأضرار التجارية: «نستطيع تحمّل أي شيء. لسنا قلقين. ونفهم أن ذلك جزء من كلفة العمل كشركة إسرائيلية»، مضيفًا أن نصف خسائر ما بعد 7 أكتوبر على الأقل قد استُعيد. وفي حديثه إلى «سي تك» التابعة لـ«كالكاليست» في 18 سبتمبر 2024 حدّد حجم الضرر: كلّفت خسارة العملاء بدافع المقاطعة «رابيد» نحو 15 إلى 20 مليون دولار من الإيرادات، فيما اختارها عملاء آخرون تحديدًا لأنها إسرائيلية. وقال في المقابلة نفسها إن الشركة انتقلت إلى الربحية في تلك السنة وتستهدف طرحًا عامًا في 2026. ملاحظة نسب: تصريحات للرئيس التنفيذي باسم الشركة، وهي إعلانات هوية إسرائيلية لا تبرعات.
استحواذ2023-08-01‏610,000,000 US$«بروسوس»/«باي يو» (البائع) — منظمة المدفوعات العالمية التابعة لـ«باي يو» في أمريكا اللاتينية وأفريقيا
في 1 أغسطس 2023 أعلنت «رابيد» أنها ستشتري «منظمة المدفوعات العالمية» التابعة لـ«باي يو» من مجموعة «بروسوس» الهولندية مقابل 610 ملايين دولار، فتتسلّم النشاط في أكثر من 30 دولة في أمريكا اللاتينية وأفريقيا، باستثناء عمليات «باي يو» في الهند وتركيا وجنوب شرق آسيا. ووصف أريك شتيلمان الصفقة بأنها جزء من استراتيجية تجمع النمو العضوي والاستحواذات لتصبح «رابيد» «واحدة من أكبر شركات التقنية المالية العالمية المتكاملة». وحصلت الصفقة على آخر الموافقات التنظيمية وأُتمّت في مارس 2025؛ وكان شتيلمان قد قال لـ«كالكاليست» في سبتمبر 2024 إن «باي يو» تضيف نحو ألف موظف و300 مليون دولار من الإيرادات، أي مضاعفة عدد العاملين في الشركة الإسرائيلية تقريبًا. ملاحظة نسب: هذه صفقة تجارية وسّعت شركة تأسست في إسرائيل، وليست تبرعًا ولا تحويلًا لأي جهة إسرائيلية.
رعاية2020-09-17—نادي مكابي تل أبيب لكرة السلة، إسرائيل
بدأت رعاية «رابيد» لنادي مكابي تل أبيب لكرة السلة خمس سنوات قبل الاتفاق الذي غيّر اسم الفريق. أعلن النادي في 17 سبتمبر 2020 أن «رابيد» وقّعت اتفاق رعاية استراتيجية لمدة خمس سنوات، يضع شعار «رابيد» على ظهر قمصان اللاعبين في الدوري تحت رقم كل لاعب، وعلى شورتاتهم وقمصان التسخين وعلى حافلة الفريق، مع دخول اللاعبين إلى الملعب في قاعة «منورا مبطاحيم» بتل أبيب عبر «بوابة رابيد». وعند الإعلان عن الموسم الثاني من الخمسة في 10 أغسطس 2021، قدّر النادي قيمة الرعاية بـ«ملايين الشواكل» وقال إنها تضم أيضًا مقصورة مشاهدة في القاعة، وقال أريك شتيلمان إن «رابيد» «تفتخر بتمديد رعايتها لفريق الدولة، مكابي تل أبيب، الذي مثّل إسرائيل في أوروبا في العقود الأخيرة». وذكر موقع الرياضة الإسرائيلي ONE، في تقرير بتاريخ 26 مارس 2025 عن قرب تحوّل «رابيد» إلى الراعي الرئيسي، أن «رابيد» كانت راعيًا ثانويًا يدفع نحو 500 ألف دولار في الموسم بينما كانت «بلاييتيكا» الراعي الرئيسي بنحو 1.5 مليون دولار في الموسم. ولم يؤكد أي من الطرفين رقمًا، والتقديرات بالشيكل والدولار هي لكل موسم وليست قيمة عقد إجمالية، لذا لا يُسجَّل هنا مبلغ. استمر الاتفاق الخمسي من موسم 2020-2021 وحلّت مكانه الرعاية الرئيسية الأوسع لسبع سنوات المعلنة في 15 يوليو 2025.
رعاية2025-07-15—نادي مكابي تل أبيب لكرة السلة، إسرائيل
وقّعت «رابيد» رعاية لسبع سنوات لنادي مكابي تل أبيب لكرة السلة، أعلنها النادي في 15 يوليو 2025، ويلعب الفريق بموجبها باسم «مكابي رابيد تل أبيب» ويحمل شعار «رابيد» على قمصانه. ووصف الطرفان الاتفاق بأنه من أكبر استثمارات الرعاية في الرياضة الإسرائيلية، وهو امتداد للترتيب الخمسي الذي بدأ في صيف 2020. ولم يعلن أي من الطرفين رقمًا، ولم تتفق الوسائل الإسرائيلية التي ذكرت رقمًا: قال موقع الأعمال ICE يوم الإعلان إن «رابيد» ستدفع 2.5 مليون دولار على الأقل في الموسم، وقد تصل إلى 3 ملايين دولار مع المكافآت، وهو رقم قياسي لراعٍ في كرة السلة الإسرائيلية، بينما قدّره موقع Walla بـ3 ملايين دولار في الموسم، أي ضعف ما كان يدفعه الراعي الرئيسي السابق «بلاييتيكا». ولأن هذه تقديرات لكل موسم غير مؤكدة ولم تُنشر قيمة إجمالية للعقد، لا يُسجَّل مبلغ في هذا السجل. وقال رئيس النادي شمعون مزراحي إنه «شرف كبير»، فيما قال أريك شتيلمان: «هذا أكثر من رعاية؛ إنه إعلان عن هدف مشترك»، وربط إعلان «رابيد» نفسه الصفقة بـ«جذورها العميقة في إسرائيل» ومركز عملياتها الإسرائيلي. هذه أموال مؤسسية تذهب إلى مؤسسة إسرائيلية، أفصح عنها الطرفان. ملاحظة عن المصادر: تقرير ynet بالعبرية في اليوم نفسه يعيد نشر إعلان النادي ولا يقوم بتغطية مستقلة، أما ICE وWalla فيضيف كل منهما رقمًا خاصًا به.
دعم عيني2022-03-17—جنود وحيدون يخدمون في الجيش الإسرائيلي، عبر «مركز الجنود الوحيدين» باسم مايكل ليفين
أنتجت «رابيد» ونادي مكابي تل أبيب لكرة السلة معًا حفل عيد بوريم للجنود الوحيدين في 17 مارس 2022، ونشره النادي في قسم العطاء المجتمعي على موقعه. ودُعي نحو 60 جنديًا وحيدًا من «مركز الجنود الوحيدين» باسم مايكل ليفين لمشاهدة فوز النادي على «عيروني نيس تسيونا» من مقاعد مميزة، ثم نُقلوا إلى حفل لاحق في «هيخال هامكابيم»، متحف الفريق، مع وصلة للدي جي شاكيد دودوفيتش وضيافة وهدايا من منتجات «رابيد»؛ وفاز خمسة منهم بالقرعة بتذاكر حفل «ذي مومنت 2»، حفل «رابيد» الخاص في «غاني هاتعروخا» بتل أبيب بمشاركة ديفيد غيتا وألوك وأليسو. وكتب النادي أن «رابيد» ومكابي كلتيهما تدعمان الجنود المدعوين، ووصف الأمسية بأنها امتداد لعمل النادي الطويل مع «مركز الجنود الوحيدين» باسم مايكل ليفين، الذي قال إنه يرعى أكثر من 6000 جندي وحيد كانوا يخدمون آنذاك في الجيش الإسرائيلي — نحو نصفهم مهاجرون تقيم أسرهم في الخارج، والنصف الآخر إسرائيليون بلا سند عائلي. ملاحظة النسب والنوع: هذا دعم عيني في صورة ضيافة ومنتجات قدّمته الشركة مع النادي، وليس تبرعًا نقديًا، والعلاقة القائمة مع المركز هي علاقة النادي؛ ولم تُعلن أي قيمة، لذا لا يُسجَّل مبلغ. والرواية الوحيدة للأمسية هي رواية النادي نفسه، وهو أحد الطرفين فيها؛ ولم يُعثر على تغطية مستقلة.
مصدر واحد

أسئلة شائعة

هل تبرعت رابيد بالمال لإسرائيل أو لجهات إسرائيلية؟

لا توجد لدينا سجلات لتبرعات نقدية، لكن لدى رابيد دعمًا موثقًا من أنواع أخرى (عمليات في إسرائيل، تصريح علني، استحواذ، رعاية، دعم عيني). راجع السجلات في هذه الصفحة.

من أين تأتي هذه المعلومات؟

كل سجل في هذه الصفحة مرتبط بمصدره — تقارير صحفية أو بيانات رسمية للشركة أو إقرارات ضريبية أو سجلات حكومية. عدد المصادر المستشهد بها لـرابيد هو 17. وتشرح صفحة المنهجية عملية التوثيق كاملة.

المصادر والاستشهادات

آخر تحديث للسجل: 2026-09-26

Israel Support Index